Yahoo!

اسمه الشعر!

كتبها فريال بشير ، في 27 يونيو 2008 الساعة: 15:01 م

 

يجرّنا على الورق

يذرفنا حبراً

قد يكونُ له لون في النهاية!

 

للّون حكاية التاريخ،

و حساب الزمن.

 

للون أوراق الربيع،

ومواسم الريح.

 

للون روح تغادر الصمت..

بمساحة الوطن،

 برهافة المعنى،

بقسوةِ المخاض،

 بجلاّد الحالة،

بدمعات الترقّب،

بسعادةِ ميلاد،

ننكتب على الدروب..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشكلة

كتبها فريال بشير ، في 31 مايو 2008 الساعة: 03:49 ص

البكاء ليس مشكلة

مشكلتي أنني

أضحك بكاتم صوت

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توصيف.. قد

كتبها فريال بشير ، في 31 مايو 2008 الساعة: 02:07 ص

توصيفٌ.. قدْ!

رطبةُ لحظاتُ الكتابة

تشي بنشوة ولادةٍ عصية

الحرف الجامح

يرتجف أمام كلماتي

و العالم يرقص على نبس الآه

* * *

لأن الآلام مزروعةٌ في آمالي

تماسيح الوقتِ

أستَلُّ من أسنانها

قطرةَ ضوء

* * *

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حنين

كتبها فريال بشير ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 14:27 م

حنيني الذي يسكنني..

أنا..

غريبة عنه!

يطوي
أيامه قرب مركبي..

و يقول:

أعبريها بسلام!!

أعبرها؛..

لكن بسهام!!

يا من تصلب في أفرانك أحلامي..

دون هوادة..

ترسم من الشفق جحيما آخر للرغبة،

تنقش أنفاسك مسامير في صدري..

حين المسافة صفر..

 رغم الطريق،

حين الدمعة درب آخر للمواساة..

و ما من معزٍّ فيك أيها القلب؛

حين عيناي وطنان للألم.

 

المسافة هراء..

الدمع رواء..

الطريق ينتهي باسمك،..

كما يبدأ بنبضة من ذِكْرِك.

 

سلام عليك حين تهلّ،

و حين لا تغادرني،

و حين تتعاشق كريّات دمائنا..

 في مجرى الوطن.

 

أنا..

أنا تربية الحب،

أناملي جدائل عشق..

تتلمس طريقها إلى نبضك.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذَوَبان

كتبها فريال بشير ، في 3 يونيو 2008 الساعة: 12:25 م

 

أُذيبُّ أنوثَتي..

في كأْسِ اللِّقاءِ؛

كَيْ أهبَ المعاني مَلامِحَها.

 

أَتَسَرَّبُ في الهَواءِ..

ربابةً بلا حُدودٍ؛

لعَلّيَ أُدْرِكُ مَنابتَ الغِوايةِ.

 

أنازِلُ خيالاً ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باقةُ وَجْد

كتبها فريال بشير ، في 3 يونيو 2008 الساعة: 00:41 ص

 

تَرتاحُ في عَينيْكَ..

تَلافِِيفُ الوَجدِ الشاهِقْ.

يرسمُني حُبُّكَ حَمامةً..

تَهتُفُ..

في غَسَقِ الحكايةِ:

أحبُّكْ،

تُرَبِّتُ..

على كتِفِ القصيدةِ:

أينَ هوَ؟!

 

تدْمعُ كلمةٌ،..

تفرحُ كلمةٌ،..

تَبْتَسِمُ الكلماتُ الأخْرَى في امتِنانٍ:

إنهُ بَيْننا،..فِينا!

 

بَيْنما الدمعةُ تَنْتَظِرُكَ؛

يقولُ الوقتُ انتَهَيْتْ!

 

يعرِفُ الأصيلُ أنَّكَ حبيبي؛..

فيرفضُ مُنافِساً له،

و لأِنَّكَ نبيلٌ؛

تَمُدُّ بَيني.. و بينَكَ..

آلافَ الأميالِ،

تَشُدُّ على مِعْطَفِ الأيَّامِ المُهْتَرِئِ؛

لأظْهَرَ فجْأَةً..

بدونِ مِعْطَفٍ،..

و لا إزارْ!!

 

يَرْصُدُني الصباحُ،

يكْتُبُ على جبْهَتي:

إنَّها التائِهةُ.. في قِيعانِ الّليالي،

الغارِقَةُ..

في كلِّ قطرةِ مطَرْ،

المُنداحةُ في رِمالِ الصحراءِ..

حبّةً.. حَبّة،

المُمْسِكَةُ بِعَراجِينِ الأمَلِ..

المُتَهَدِّلَةِ على نَهدٍ..

صَحْراوِيِّ المِزاجْ؛

يأكُلُهُ الضَّجَرْ،

يشْرَبُ من ينابيعِهِ الزمنُ الفارغُ.

 

و الكلامُ الذي بلَّلَهُ الوجْدُ يصرُخُ:

آآآآآآهْ،..

آهٍ.. يا أيّامَ الوطنِ الغالي،

يا حبيبَ السمعِ و القلبِ،

أيّها العذابُ العَذْبُ:

يَتَعاذَبُ فِيَّ غَرامُكَ؛

فأزْدادُ انْدِياحاً!

 

كُلّنا مِنها..

هذه النارُ التي تُخيفُنا:

كلُّنا إِلَيها.

 

أنْعَمُ بِقَلْبٍ سِرِّيِّ الخَفَقانِ؛

يَخافُ..

إنْ سَمِعَهُ أحدٌ..

أنْ ينْطَفئَ!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اشتعال

كتبها فريال بشير ، في 31 مايو 2008 الساعة: 03:58 ص

                   عندما ساقتني الكلمة في دروبها إلى لحظات الوجد، أو عندما قادتني لحظات الوجد إلى سرادق الكلم؛ وجدتني راضخة إلى أوامرها، غير آبهة بما ينتظرني، و لا أتكهّن بما سيكون، أحدّق في كل الأشياء التي أرى حولي، فتدخل نصي تارة، و أقحمها فيه تارة أخرى ، أتنفس الحرْف، و هو يبرّ بي، أخالني أصله المتجذّر في أزل النطق.

                

               القصيدة ليست فقط الكلام، و لا قائله أو ناظمه، إنها أحيانا نسق سمعي من الحروف ، أراه يتجرّد في كثير من الأحيان من معناه ، لائذاً بمبناه الذي يحدد شكل وقوعه على المتـلقي ، أو في ذاته.

      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لك وقتها

كتبها فريال بشير ، في 31 مايو 2008 الساعة: 02:21 ص

لك وقتها

 

 

 

لك موعدي و بعض أناي..

كل أناي،

كل ما يهز الريح ،

من مواسم لقائنا..

إلى هبوب الوطن..

حلولِ الوطن..

رسوخ الوطن في عينيّ أغنيةً تحاكي الوقت..

 

سمات :

موانعُ الرؤية

أسوةُ الحسنِ..

مراجيحُ الوجدِ..

عينان..

بلون الـ..

” عينان.ز

بلون اللهفة،

باتّساع الفرحِ..

كلّما مرّتا على النظرِ

رقَصَ بداخلي بحرٌ،

و صفّقَتْ.. سماء..”

 

عدد سنين..

و دمعة..

عمرُ تلاقُحِ النظرِ الأول..

 

سنون..

أحصيها..

كطفل يعد من الصفر إلى العشرة

صفر ..

واحد..

أربع و عشرن..

تسعة..

ست وسبعون..

خمسون..

عشرة!

 

موازين كثيرة

نضحت بأقواسك،

أيها الرامي بحتفي للوجع

 

 

 

أجسّد انتظاري ..

ينبوعَ صبرٍ ؛

أراقب الدهشةَ و حرارةَ اللقاء..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb