تَرتاحُ في عَينيْكَ..
تَلافِِيفُ الوَجدِ الشاهِقْ.
يرسمُني حُبُّكَ حَمامةً..
تَهتُفُ..
في غَسَقِ الحكايةِ:
أحبُّكْ،
تُرَبِّتُ..
على كتِفِ القصيدةِ:
أينَ هوَ؟!
تدْمعُ كلمةٌ،..
تفرحُ كلمةٌ،..
تَبْتَسِمُ الكلماتُ الأخْرَى في امتِنانٍ:
إنهُ بَيْننا،..فِينا!
بَيْنما الدمعةُ تَنْتَظِرُكَ؛
يقولُ الوقتُ انتَهَيْتْ!
يعرِفُ الأصيلُ أنَّكَ حبيبي؛..
فيرفضُ مُنافِساً له،
و لأِنَّكَ نبيلٌ؛
تَمُدُّ بَيني.. و بينَكَ..
آلافَ الأميالِ،
تَشُدُّ على مِعْطَفِ الأيَّامِ المُهْتَرِئِ؛
لأظْهَرَ فجْأَةً..
بدونِ مِعْطَفٍ،..
و لا إزارْ!!
يَرْصُدُني الصباحُ،
يكْتُبُ على جبْهَتي:
إنَّها التائِهةُ.. في قِيعانِ الّليالي،
الغارِقَةُ..
في كلِّ قطرةِ مطَرْ،
المُنداحةُ في رِمالِ الصحراءِ..
حبّةً.. حَبّة،
المُمْسِكَةُ بِعَراجِينِ الأمَلِ..
المُتَهَدِّلَةِ على نَهدٍ..
صَحْراوِيِّ المِزاجْ؛
يأكُلُهُ الضَّجَرْ،
يشْرَبُ من ينابيعِهِ الزمنُ الفارغُ.
و الكلامُ الذي بلَّلَهُ الوجْدُ يصرُخُ:
آآآآآآهْ،..
آهٍ.. يا أيّامَ الوطنِ الغالي،
يا حبيبَ السمعِ و القلبِ،
أيّها العذابُ العَذْبُ:
يَتَعاذَبُ فِيَّ غَرامُكَ؛
فأزْدادُ انْدِياحاً!
كُلّنا مِنها..
هذه النارُ التي تُخيفُنا:
كلُّنا إِلَيها.
أنْعَمُ بِقَلْبٍ سِرِّيِّ الخَفَقانِ؛
يَخافُ..
إنْ سَمِعَهُ أحدٌ..
أنْ ينْطَفئَ!
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |